وبحسب ما نقلت صحيفة “ديلي ميل”، فإن باحثين من وكالة الفضاء الأوروبية ومعهد ماساشوستش للتكنولوجيا أشرفوا على تطوير هذه التقنية الثورية.

وأوضح المصدر أن هذه التقنية تستخدم منذ مدة وسط العلماء الذين يقيمون في محطة الفضاء الدولية ويعتمدون على تحليل البول للاطمئنان على أوضاعهم الصحية.

ويقوم المرحاض الذكي بتحليل مكونات الفضلات التي تخرج من الإنسان في الحمام، وفي مرحلة تالية، يقوم بإرسال البيانات إلى أجهزة ذكية مثل الهاتف.

ويراهن العلماء على هذا المرحاض لأجل ضمان تشخيص الأمراض وعلاجها في مرحلة مبكرة، لاسيما أن بعض الأشخاص لا يشعرون بأعراض لافتة.

وتقوم المستشعرات الحسية في هذا المرحاض الذكي الذي أطلق عليه اسم “فيتلو” برصد معدل بعض المواد مثل البروتين الزائد والغليكوز.

وقال الباحث مايكل ويندراين، إن معلومات صحية مهمة تضيع داخل المراحيض كلما جرى صرف الفضلات، وبالتالي فإن الجهاز الجديد يقدم خدمة كبيرة.

وفي وقت سابق، جلب زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، مرحاضا خاصا إلى حدود بلاده مع كوريا الجنوبية أثناء عقد إحدى القمم، تفاديا لاستغلال دخوله الحمام في الكشف عن وضعه الصحي.

وما زال الباحثون ينتظرون شركة قادرة على تبني المشروع لأجل تسويقه بدلا من أن يظل مقتصرا على علماء محطة الفضاء الدولية.

المصدر: سكاي نيوز عربية