فيتامين د هو أحد الفيتامينات الأساسيّة التي يحتاجها جسم الإنسان، ويُطلق عليه فيتامين الشمس حيث يتمّ تصنيعه من خلال تَعرّض الجلد لأشعة الشمس، كما أنّه من الفيتامينات الذائبة في الدهون، تكمن وظيفته الرئيسيّة في وِقاية العِظام من الهشاشة، والمحافظة على صحتها وقوّتها من خلال تسريع عملية امتصاصها للكالسيوم، كما أنه يُقوّي الجهاز المناعي، بالتالي وقاية الجسم من الأمراض الخطيرة.

وفي هذا المقال نقدم لكم تأثيرات نقص فيتامين د على النفسية:

1- التوتر والقلق:
يؤدّي نقص فيتامين د إلى إصابة المَريض بالقلق والتوتّر، وقلة في الانتباه يُصاحبها انعدام في التركيز، وكثرة النسيان الناتج عن الاضطرابات المُصاحبة للذاكرة، ويُسيطر التّفكير السلبي على العقل بصورةٍ واضحة، بالإضافة إلى الشّعور بالاستفزاز المستمر، والخوف من أبسط الأمور، ويُعدّ الضعف الجنسي من الأمور التي يصل إليها نقص فيتامين د.

2- الشعور بالاكتئاب النفسي:
تتميز هذه الحالة بانعدام استجابتها لمضادّات الكآبة، كما يشعر فيها المريض بالتعب والإرهاق المستمر، وتدني الدافعية، بالإضافة إلى ضعف في العضلات، وقلة في النوم، وتتطوّر الحالة للوصول إلى المزاج السيئ، ويُمكن علِاج هذا النوع من خلال التعرّض المباشر لأشعة الشمس، يرافقه تناول أدوية غنية بفيتامين د، والتي ذُكرت سابقاً خصوصاً في فصل الشتاء، وذلك لقلّة تعرّض الناس لأشعة الشمس المباشرة بسبب البرد القارص؛ إذ إنّه يعدّ من الأمور الخاطئة لدى العديد من الناس.

3- التصلب اللويحي:
هو أحد الأمراض التي تصيب الدماغ والنخاع الشوكي؛ فهو مرضٌ خطيرٌ للغاية يؤدّي إلى تلف الأعصاب؛ حيث إنّ نقص فيتامين د يؤدّي إلى اختلال المناعة، فيهاجم جهاز المناعة الخلايا العصبية ومن ثمّ يهتك غلافها الميلانين، فالأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين د أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض.

4- الإصابة بالفصام:
غالباً يُصيب الأشخاص الذين يولدون في فصل الشتاء، ويعود السبب الرئيسي فيه إلى قلّة التعرض لأشعة الشمس المباشرة، بالتالي نقص فيتامين د في الجسم، فهو من الفيتامينات المهمّة في تكوين الدماغ، والهرمونات العصبيّة خلال فترة تَكوين الجنين.

5- الإصابة بالإنفلونزا:
أثبتت الدّراسات العلميّة أنّ الأشخاص المُعرّضين للإصابة بالإنفلونزا هم من يَمتلكون مُستوىً قليلاً من فيتامين د؛ حيث تؤدّي الإنفلونزا بدورها إلى الكآبة والمزاج المُتوتّر، يُصاحبه القلق والضجر.