الرئيسية / أسرة ومجتمع / تقرير عن السياحة في قطر

تقرير عن السياحة في قطر

دولة قطر

تعتبر دولة قطر واحدة من الدول العربية الواقعة في منطقة شبه الجزيرة العربية، فهي عبارة عن شبه جزيرة مطلة على مياه الخليج العربي، تقع على الساحل الشرقي لشبه الجزيرة العربية، كما وتتبع لها عدة جزر هامة منها: شراعوه، وحالول، والأسحاط. تقدر مساحة دولة قطر بحوالي أحد عشر ألف كيلومتر مربع تقريباً، في حين يقدر عدد سكانها بحوالي مليوني نسمة وذلك بناءً على أرقام عام ألفين وثلاثة عشر ميلادي، أما اللغة الرسمية المنتشرة فيها فهي اللغة العربية. وعاصمة دولة قطر هي مدينة الدوحة، وعملتها الرسمية هي الريال القطري.

جغرافية قطر

*التضاريس: تُصنّف على أنّها شبه جزيرة في قلب الساحل الغربي للخليج العربي، حيث تتبع لها عددٌ من الجُزر ومن بينها: حالول، وشراعوه، والسافلية، والأسحطاط، وتكسو أراضيها الصخور المنبسطة وبعض الهضاب كما تنتشر أيضاً التلال الكلسية في الجزء الغربي من البلاد حيث منطقة الدخان.

*المساحة: تمتد مساحة قطر نحو 11.437 كم² في منطقة شبه الجزيرة، وبحكم موقعها الاستراتيجي فهي تشترك بحدود مع عدد من الدول، حيث تحدّها السعودية من جهتي الغرب والجنوب، وتشترك بحدود مائية مع الخليج العربي من جهتي الشمال والشرق أمّا من الجنوب الشرقي فتحدها دولة الإمارات.

*المناخ: فبالرغم من تأثر المنطقة بالمناخ الصحراوي إلّا أنّ درجات الحرارة تحافظ على اعتدالها خلال شهر آيار، أما صيفها فيكون شديد الحرارة والجفاف والرطوبة، وتنخفض في فصل الشتاء درجات الحرارة فيها إلى 5 درجات مئوية ولا يتجاوز معدل الهطول المطري فيها 100ملليمترا سنوياً.

السياحة 

تعتبر دولة قطر واحدة من أسرع الدول نموّاً، وقد ساعدها ذلك إلى جانب موقعها الهام والمميز على أن تبدأ بوضع موطئ قدمٍ لها على خارطة السياحة العربية والعالمية، فالسياحة في قطر تعتمد على عامل إبهار السياح، وعلى النهضة العمرانية العملاقة أكثر من اعتمادها على الإرث التاريخي والحضاري للدولة، على الرغم من إسهام تاريخها ولو جزئياً في هذا المجال. تنقسم السياحة في قطر إلى عدة أنواع منها: السياحة الثقافية، والتاريخية، والدينية، والبحرية، وسياحة المغامرات، وغير ذلك، وفيما يلي بعض أبرز المعالم السياحية القطرية.

المعالم السياحية في قطر

تضم دولة قطر عدداً من المعالم الأثرية والسياحية التي تشير إلى تاريخها العريق، وتتنوّع السياحة في البلاد فتنقسم ما بين سياحة ثقافية وتاريخية وبحرية ومغامرات، ومن أشهر معالمها السياحية:

متحف الفن الإسلامي: أُسِسَ هذا المتحف على يد السيدة فيرا سلومونزا وتمّ افتتاحه رسمياً في الثاني من شهر نوفمبر عام 2008م حيث انبثقت الفكرة عن رغبة مُلحة بإبراز إنجازات الشعوب الإسلامية وحضارتهم والتشجيع على تقدير الإنجازات الحضارية وفهمها عن كثب، ويستعرض المتحف لزواره أحداث حضارة يعود تاريخ وجودها إلى أكثر من ألف عام.

متحف قطر الوطني: يرجع تاريخ افتتاح المتحف إلى عام 1975م داخل قاعات قصر مُرممّ، ويذكر بأن القصر كان مسكناً للشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني ولعائلته على مر خمسٍ وعشرين عاماً تقريباً ويضم المتحف بداخله على متحف للدولة، وبحيرة، وحوض سمك.

قاعة الزبارة: تشغل موقعاً يبعد عن العاصمة الدوحة بنحو 100كم، وتعتبر من المواقع الأثرية الهامة بحكم موقعها في قلب قلعة قديمة مشيدة منذ عام 1938م والتي كانت مقراً عسكرياً في منتصف الثمانينات. سوق واقف الشعبي: يعتبر من أعتق المعالم السياحية في قطر، ويقع في قلب العاصمة الدوحة، ويشمل على عدد من المراكز التجارية.

منطقة خور: هي منطقة رملية لها عدد من المنافذ البحرية، وتشرف على جبل العديد السعودي، وتبعد عن العاصمة بنحو 96كم.

منطقة سيلين: هي منطقة مؤلفة من الكثبان الرملية الضخمة، وتقترب بموقعها من الشاطئ الرملي، وتحتضن عدداً من الفنادق المشرفة على شواطئ الخليج العربي.

أكوابارك : هي حديقة مائية جميلة، بنيت على مساحة من الأرض بلغت خمسين ألف متر مربع، وتحتوي الحديقة المميزة على العديد من الألعاب المائية والجميلة، وتعتبر من أجمل الأماكن التي يمكن للفرد أو العائلة أن تقضي فيها وقتاً جميلاً وممتعاً، كما وتقام فيها العروض الفنية والموسيقية المميزة.

الكورنيش: يُعدّ كورنيش مدينة الدوحة – عاصمة البلاد – الواجهة البحرية التي تعطي للمدينة جمالاً خاصّاً، حيث يحتوي على العديد من المعالم المميّزة والجذّابة، علاوة على العديد من الدوائر والمؤسسات الحكوميّة، كما ويمكن لأيّ شخص أن يقضي وقتاً جميلاً في هذا المكان، فهو مناسب جداً للجلوس والاسترخاء.

قلاع قطر الأثرية

قلعة الوجبة: هي القلعة التي تم تشييدها في أواخر القرن الثامن عشر أو بداية القرن التاسع عشر، حيث ترجع أهميتها نظراً للمعركة التي حدثت بالقرب منها، والتي انتصر فيها أهل قطر على القوة العثمانية، وذلك في عام 1893م، حيث تحتوي على مجموعة من الحجرات الأرضية، والعلوية، وكذلك الأبراج الأربعة.

قلعة أم صلال محمد: هي القلعة الواقعة على بعد يصل إلى 21 كيلومتراً من الدوحة، وهي عبارة عن قلعة سكنية تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر.

معالم أثرية أخرى في قطر

برج برزان: وهو البرج الواقع في منطقة أم صلال محمد، حيث يعود تاريخ تأسيسه إلى أواخر القرن التاسع عشر.

سوق واقف: وهو السوق الواقع على بعد عدة دقائق من الكورنيش، ويعتبر القلب الاجتماعي لمدينة الدوحة، كما يعتبر مزاراً للسياح الذي يمرون في الأزقة الواقعة بين المباني المعمارية المميزّة، وكذلك المحلات التجارية.

سوق فالكون: وهو السواق الواقع بالقرب من سوق واقف، ولعل أكثر ما يميّزه هو احتواؤه على مجموعة هائلة من الأدوات المرتبطة بالصقور.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فضيحة جديدة لـ”خرائط جوجل”.. 4 أشخاص في وضع عجيب على الشاطئ

العرب الأن–  يبدو أن تطبيق غوغل ماب لا يفوت أي شيء تلتقطه كاميرات “ستريت فيو” ...