الرئيسية / صحة ورشاقة / طرق علاج الندبات !

طرق علاج الندبات !

الندبة هي علامة أو مبنى خارجي يظهر نتيجة للعملية البيولوجية عند التئام الجرح في الجلد. اليوم، هناك طرق مختلفة من أجل علاج الندبات لإزالتها أو اخفائها. كل الطرق لعلاج الندبات في المقالة التالية!

كيف تتكون الندبة ولماذا؟

تظهر الندبة  بسبب تضرر الجلد. قد تحدث بسبب الإصابة (الصدمة)، المرض، التلوث، الجراحة، أو كل اختراق للجلد. وهي النسيج الذي ينتج في نهاية العملية الطبيعية التي تحدث في أجسامنا، التي تربط بين حواف الجرح وتساعد على اغلاقه.

الندبة يمكن أن تكون خفية وخفيفة، أو قد تترك علامة بارزة على سطح الجلد، مع اختلاف لونها عن لون الجلد القريب منها. أحيانا ترافق الندبة البارزة ظواهر مثل الألم، الحساسية، الحكة وصعوبة في  الحركة في حالات نادرة. الندبة القاسية، البارزة، الصلبة والتي يختلف لونها كثيرا عن باقي الجلد – تدعى الندبة المرضية.

هناك أنواع مختلفة من الندبات المرضية:

– ندبة تضخمية Hypertrophy: ندبة قاسية، بارزة ولونها أحمر. وهي عبارة عن فرط نمو النسيج الضام، والذي يؤدي لفائض في نسيج الندبة. جزء صغير من الناس لديه ميل للتندب القاسي وأحيانا يمكن العثور على حالات سابقة كهذه حدثت لدى المريض نفسه في الماضي أو في عائلته. هنالك مناطق معينة من الجسم  معرضة بشكل كبير للإصابة بذلك، بما في ذلك القص، حزام الكتفين، الظهر والمنطقة التي خلف الأذن. فئة الشباب بالأساس معرضة بشكل أكبر لخطر تطوير هذا النوع من الندب. في بعض الأحيان، يمكن ربط ذلك بعدم وجود ظروف شفاء مناسبة للجرح. على سبيل المثال – توتر زائد في مكان اغلاق الجرح، مشكلة في إمدادات الدم (الضرورية لشفاء الجرح) الناجمة عن مرض مزمن مثل السكري ومشاكل الأوعية الدموية المختلفة، أو التدخين الذي يقلص الأوعية الدموية. يجدر بالذكر أن كثافة ولون الندبة التضخمية الأحمر تزداد سوءا خلال الأشهر الستة إلى السنة الأولى من تكونها. لاحقا يظهر تحسن في لون الندبة، بسماكتها وصلابتها.

– ندبة الجدرة Keloid : هي عبارة عن ندبة تتجاوز حدود الجرح، وتنجم عن فرط نمو النسيج الضام نتيجة لوجود ميل وراثي. يمكن أن تحدث ندبة الجدرة في أي منطقة من الجسم ولكن المناطق المعرضة بشكل أكبر لتكون هذه الندبة هي صيوان الأذن، الجزء الأمامي من الصدر، الكتفين والظهر.

– الندبة التصبغية : ندبة ذات لون أغمق من الجلد المحيط بها. تتطور غالبا لدى ذوي البشرة الداكنة. وعادة ما تنجم عن زيادة رد الفعل الالتهابي المرتبط بعملية الشفاء الغير سليمة للجرح، مثل التلوث، أو بسبب التعرض الزائد للشمس في المراحل الأولى من التئام الجرح.

– الندبة المتقلصة: لكل ندبة ميل إلى التقلص. الندبات القاسية، والتي تقلصت بشكل كبير قد تحد بشكل كبير من حركة المفصل.

علاج الندب

الهدف من العملية

تهدف جراحة إخفاء او علاج الندب لإزالة أو إخفاء الأنسجة الندبية التي تشكّلت نتيجة جروح, شق جراحي أو عقب تعرض الأنسجة لنوع آخر من الرضح (كالحروق).

غالباً لا يمكن إزالة الأنسجة الندبية بشكل تام, إذ أنها تعتبر أحد مراحل تماثل طبقة الجلد وما تحت الجلد للشفاء, وأحياناً حتى العضلات.

في هذه العملية يمكن محاولة تقليص الندبة قدر الإمكان, أو على الأقل تخفيف شدتها، للتخلص من الألم أو التشوهات التي لحقت بالأنسجة.

يمكن محاولة إزالة الأنسجة الندبية أولا بوسائل غير جراحية, مثل المراهم أو الأدوية المغذية للأنسجة, ولكن إذا لم تنجح هذه الوسائل, فالخيار الجراحي يمثّل حلاً ناجعاً نسبياً للندب الكبيرة.

يمكن إجراء جراحة إخفاء الندوب في الوجه وسائر المناطق في الجسم, إضافةً إلى ذلك, في الحالات التي تصل الندبة فيها للعضلات أو المفصل، تؤدي الأنسجة الندبية لتقييد مجال الحركة ولنشوء تشوهات في المنطقة المصابة, في هذه الحالات, يمكن اللجوء الى هذا النوع من الجراحة لتخفيف التقييد في نطاق الحركة للعضلات .

التحضير للجراحة:

يتضمن التحضير لجراحة إخفاء الندوب عقد لقاء إستشاري مسبق، يستوضح الطبيب فيه عما إذا كان المريض/ة يعاني من أمراض معينة لا تتيح إجراء هذه العملية, كما أنه يستوضح الأسباب التي دفعت بهم للجوء لجراحة من هذا النوع.

يشرح الطبيب للمريض/ة من أي مناطق يمكن إزالة الأنسجة  الندبية, وفقاً لحجمها وموقعها.

قبل الخضوع للجراحة, يحيل الطبيب المريض /ة لإجراء فحوصات حسب الحاجة – عادة لا حاجة لإجراء العديد من الاختبارات باستثناء العد الدموي الشامل (CBC) واختبار كيمياء الدم وإختبار وظائف تخثر الدم. لدى الأشخاص الأكبر سناً, يلزم إجراء صورة مسبقة للصدر  X – ray و/أو تخطيط كهربية القلب (ECG).

يتم إجراء جراحة إخفاء الندوب تحت تأثير التخدير الموضعي أو العام. يجب إستشارة الطبيب بخصوص الأدوية التي يجب على المريض/ة التوقف عن تناولها قبل الجراحة. يُمنع شرب الكحول لمدة 48 ساعة قبل العملية, وينبغي الصوم لمدة 8 ساعات قبل الجراحة.

مجرى العملية:

يتم تعقيم المنطقة التي تحتوي على الندبة بشكل تام. من ثم, يتم فصل الأنسجة الندبية باستخدام الملقط, قطع وحلاقة الأنسجة الندبية حتى فصلها. إذا وصلت الأنسجة الندبية إلى المفصل أو العضلات,  يتم إحداث شق في النسيج حتى يتم الكشف عن العضو المصاب, ويتم فصله عن الأنسجة الضامة التي تربطه بالندبة (وتسمى أيضا إلتصاقات). إذا كان هناك نزيف, يتم نزحه وخياطته.

تتم خياطة الشق الجديد, وتوضع عليه ضمادة.

أحيانا هناك حاجة لإجراء العديد من عمليات إخفاء الندوب لإزالة الندبة بشكل جيد, محاولين قدر الإمكان عدم إلحاق الضرر بالأنسجة المحيطة بالندبة.

مخاطر العملية

مخاطر عامة للعملية:

عدوى في الشق الجراحي – تكون عادةً سطحيةً ويتم علاجها بشكل موضعي,  في بعض الحالات النادرة قد تظهر عدوى أكثر خطورة في الأنسجة الواقعة تحت الجلد, ونادرا ما يتطلب الأمر إعادة فتح الشق الجراحي لإزالة البقايا الجرثومية.

النزيف – خاصة في منطقة العملية نتيجة لتعرض الأنسجة للرضح, في بعض الحالات النادرة قد يحدث نزيف مجموعي, يستلزم إعطاء وجبات دم. يمكن أن يحدث النزيف فورا بعد الجراحة, وقد يحدث بعد 24 ساعة من الجراحة وفي حالات نادرة بعد أسابيع أو أشهر.

يحدث النزيف نتيجة تمزق ونزف أحد الأوعية الدموية.في حالات النزيف الحاد يجب نزحه. يتم هذا الإجراء تحت تأثير التخدير العام أو الموضعي.

مخاطر التخدير – عادة تكون الأعراض مرتبطة بفرط التحسس تجاه أدوية التخدير (إستجابة أرجية). في بعض الحالات النادرة, قد يظهر رد فعل خطير يتمثل بهبوط شديد في ضغط الدم (صدمة تأقية Anaphylactic shock).

مخاطر خاصة بجراحة إخفاء الندب:

كبر حجم الأنسجة الندبية – في بعض الأحيان تتماثل الندبة الجراحية للشفاء بطريقة أكبر مما كانت عليه قبل الجراحة. هذا أمر نادر الحدوث ولكن لا يمكن التنبؤ به, وغالبا ما يحصل عند الأشخاص الذين يميل جلدهم إلى خلق الندوب الكبيرة (جدرة – keloid).

تغيير لون الندبة – يمكن أن يحدث ويجعل الندبة تبدو أكثر بروزاً.

العلاج بعد الجراحة:

بعد إجراء جراحة إخفاء الندب لا داعي لأن يبقى المريض تحت المراقبة في المستشفى, ولكن أحيانا يبقى المريض تحت الإشراف الطبي في ال-24 ساعة الأولى التي تلي الجراحة.

يمكن إزالة الضمادة في غضون أيام قليلة,  أما الغرز فتتم إزالتها في غضون أسبوع. إذا كانت هناك آلام يمكن استخدام المسكنات حسب الحاجة. قد يحدث نزيف تحت الجلد, يقوم الجسم بامتصاصه  في غضون أسبوعين.

كما ذكر آنفاً,  لا يمكن التنبؤ بكيفية إلتئام الأنسجة الندبية من جديد بعد الجراحة، وأحيانا يمكن أن تكبر / يتغير لونها.

إذا كانت هناك آلام لا تزول حتى مع استخدام المسكنات, إرتفاع  درجة الحرارة, ضيق في التنفس, نزيف أو إفرازات قيحية من الشق الجراحي, يجب التوجه على الفور لإجراء فحص طبي.

 

 منح عملاء بنك الألماس الدولي دعم بقيمة 100% على أي إيداع جديد

17343

ماذا تنتظر؟

بنك الألماس الدولي

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تغيير صمام القلب

Valve Replacement Surgery هدف العملية: تهدف عملية تغيير صمام القلب لزرع صمام قلب جديد، صناعي أو بيولوجي، مكان ...

 منح عملاء بنك الألماس الدولي دعم بقيمة 100% على أي إيداع جديد

بنك الألماس الدولي

دعم

%100