كيف تحقق الثراء

العرب الان – الثراء

يسعى الناس إجمالا للوصول إلى حالة الغنى الكبير، وهذه من طبيعة الإنسان المحبّ للمال، والذي يعتبره واحداً من أهمّ أهدافه، وقد خلد القرآن الكريم هذه الصفة في الإنسان في قوله تعالى: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا). يظن العديد من الأشخاص الذين يسعون خلال حياتهم إلى الوصول إلى الثروة، أو على الأقلّ إلى الاكتفاء الذاتي، وعدم الاحتياج إلى وظيفة معينة أنهم سيكسبون المال، وسيجمعون ثروة هائلة في غضون سنة أو سنتين، إلا أنّ الأمر ليس كما يعتقد هؤلاء، فهو بحاجة إلى دراسة وتخطيط، واستشارة، وجهد، ومهارات اتصال جيدة، وتوفيق إلهي أولاً وآخراً حتى يكون الإنسان قادراً على جمع الثروة التي يطمح إليها، وفي الحقيقة ليس المهمّ جمع الثروة بل المهم كيف سيتمّ إنفاق هذه الثروة، فالعديدون يجمعون ثروات هائلة ومهولة، ولكنهم يدخلون إلى الدنيا كما يخرجون منها، فهم لم يساعدوا محتاجاً واحداً على النهوض، وهم لم يساهموا في إعمار أوطانهم، ومناطق العالم المنكوبة، ولم يساهموا في إنهاء المجاعات أو عمالة الأطفال، هم لم يعملوا عملاً خيريّاً واحداً، فما هي فائدة الثروة إذاً؟

نصائح عامة لتحقيق الثراء

أول ما يحتاج إليه الفرد لجمع الثروة الضخمة أن يكون إيجابيّاً، متحمّساً، ويمتلك الدافع القويّ والملحّ للوصول إلى هذه الغاية وتحقيقها، إلى جانب ميّزات أخرى يمكن اكتسابها بالقليل من التدريب والتعويد: كالصبر، وعدم الملل، أو اليأس بسرعة، والتفكير الجيد والمنطقي، وإعمال العقل لا العاطفة، والعديد من الصفات الأخرى. أوّل خطوة يجب الاهتمام بها هي التفكير في مشروع جيد، حيث يجب البدء بهذه الخطوة حتى يعلم الإنسان مستلزماته التي تسمح له البدء بتنفيذه، وتتضمّن كلمة المستلزمات العديد من الأمور منها المهارات، والأموال، والخبرة، ويمكن اكتساب هذه الأمور الثلاثة من خلال العمل إمّا بوظيفة أو بأعمال صغيرة وقصيرة تدرّ دخلاً جيداً، ولجمع أكبر قدر من الأموال يجب اتّباع أسلوب الادخار، فالتبذير لا يفيد، والإدخار هو أساس جمع المال، وهو أساس بناء الثروات وتحقيق الاكتفاء المالي، وهو أساس نجاح المشاريع، أما المهارات فيمكن تطويرها من خلال الدورات إلى جانب العمل، فمثلاً خريج المحاسبة يمكنه أن يزيد من مهاراته إذا ما مارس هذه المهنة بشكل عملي، ويزيد من مهاراته أكثر وأكثر إن التحق بدورات المحاسبة المتخصّصة. يجب لتحقيق الثروة عدم إهدار الوقت، ودراسة السوق، ومعرفة طريقة تغيير الأسعار، إلى جانب معرفة ظروف العرض والطلب، كما وينبغي وضع الخطة البديلة التي ستكون قادرة على حل أية مشكلة قد تنتج عن الأحوال الطارئة غير المتوقّعة، والحذر كلّ الحذر من أي عمل أو خطة ستكسب الربح الكبير، فهذه قد توقع الإنسان في فخ أعماله وأطماعه، فالطعام لا يطهى إلا على نار هادئة.

 منح عملاء بنك الألماس الدولي دعم بقيمة 100% على أي إيداع جديد

17343

ماذا تنتظر؟

بنك الألماس الدولي

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الالماس – صناعة الألماس في جيل الألفية يخلق فرصاً رئيسية

أفادت صحيفة دي بيرز الخميس في تقريرها حول “الماس أونسيغت” لعام 2018 أن الارتفاع الكبير ...

 منح عملاء بنك الألماس الدولي دعم بقيمة 100% على أي إيداع جديد

بنك الألماس الدولي

دعم

%100