الرئيسية / اخبار / لأصحاب الشركات.. كيف تواصل تنفيذ عملية تحويل أقوالك لأفعال ملموسة ؟

لأصحاب الشركات.. كيف تواصل تنفيذ عملية تحويل أقوالك لأفعال ملموسة ؟

أصبح من المعتاد أن تستمع داخل منظمات العمل لتلك الشكوى المتكررة من قبل الموظفين. ألا وهي، عدم توافق تصرفات وأفعال المسئولين والمدراء مع ما صدُر عنهم من أقوال في وقت سابق بهدف التغيير و المضي قدماً في عمليات النمو والتطور ببنيان الشركة أو الكيان المؤسسي ومحركاته.

إلا أن الحد من انتشار تلك الشكوى يتمثل في جولة قصيرة داخل عالم إتقان عمليات التمكين لكل تغيير مرغوب تحققه، وخلق بيئة عمل أكثر ملائمة للعاملين والمسئولين على حد سواء، وقد استخلصنا لكم في إطار تلك الرحلة قصيرة المدى 9 نصائح لإدراك ذلك المطلب وتحويل كل قول صدُر لأفعال ملموسة.

ومن هنا نجد أنه حينما تتعارض التوجهات العليا المبعوثة للموظفين والمراد تنفيذها بواسطتهم مع تصرفات الكبار وأفعالهم اللاحقة فيما بعد، يبرز بوضوح الجانب السلبي في عمليات الإدارة والتعامل مع الكوادر البشرية العاملة بالمنظمة من جهة، فيما تتضخم مؤشرات الخطر وتزداد المخاوف من عواقب الأمور من جهة أخرى.

لذلك إذا كنت كقائد أو مسئول ترغب في السيطرة على رواج هذه الشكوى بين أركان المؤسسة وموظفيها فينبغي عليك أن تكتسب مهارة تعلم كيفية مواصلة مسار الخطوات والأفكار المطروحة داخل حواراتك الرسمية ومحادثاتك مع الموظفين، والقدرة على ترجمة الأفكار الداعمة لرؤيتك المثارة كمسئول في مناقشات واجتماعات الشركة وكيفية توظيفها في الأطر السليمة؛ ولنبدأ من حيث انتهت جولتنا القصيرة بالنصائح التسع المستخلصة من هذه التجربة.

9 نصائح هامة تحول أقوالك لأفعال ملموسة

*واصل مسار أحاديثك وأطروحاتك كمسئول من خلال الاستعانة بنموذج مشهور يحتذَ به سلوكياً في إطار ما تريد أن تراه بين العاملين لديك. فليس هناك ما هو أقوى لدى الموظفين من ملاحظة مواقف وتصرفات القادة العظماء في التاريخ أمثال مهاتما غاندي والذي ذكر في إحدى مقولاتك المأثورة ” كن التغيير الذي ترغب في أن تراه بالعالم أجمع” ووقتها سيتحقق ما تريد داخل الكيان المؤسسي المسئول عنه.

*اتبع ما صنعته من قاعدة أو قانون عمل أصدرته أو تصميم طرحته. فحينما تتخذ قراراً بالتغيير لا تتراجع فيه بعد إبرامه لأن وقتها سيطرح تساؤلٌ مفاده، لماذا يرضخ الموظفين لقواعد لم ترسخ بعد من قبل صانعيها؟!.

*تصرف كواحد من ضمن الفريق المسئول أنت عنه فلا تعتبر نفسك القائد فحسب، ولكن عليك أن تخوض بنفسك التجربة وتتعاون في بيئة العمل وتشارك بشكل مباشر في دور مع أعضاء الفريق. ولن تتخيل وقتها مقدار الترحاب والاحترام الذي ستناله من قبل العاملين لديك لأنهم أيقنوا أنك كمسئول على إدراك تام بالجهد المطلوب لتنفيذ المهام المرجوة، وهو المؤدي بالضرورة إلى علو مؤشر الثقة بين المسئول والمسئول عنهم.

*كن خير معاون ومرشد للمحيطين بك في تحقيق أهدافهم التي تمثل أهمية بالغة بالنسبة لهم بالإضافة إلى مساعدتهم في إنجاز المطالب التي تمثل لك أيضاً أهمية كبرى. وعليك أن تكون متأكداً أن عاقبة ما لصالحهم ولصالحك كذلك سيتم بلوغها وتحققها كنتائج ملموسة داخل منظومة العمل.

*افعل ما تقوله وواصل سعيك في تحقيقه، فلا تكن من أصحاب الوعود التي يصعب الإبقاء عليها لحين تحققها،. حتى لا تفقد ثقة العاملين لديك أو أن تثبّط إيمانهم بقدراتك الإدارية كمدير ومسئول.

* اعمل على ترسيخ قاعدة الالتزام تجاه الهدف الأكبر المراد تحققه داخل جدران المؤسسة، ووقتها ستتمكن كقائد ورائد للأعمال أن تجيب على تساؤل مفاده، ما هو السر وراء بزوغ نجم مؤسستك وظهورها جلية واضحة في عالم الشركات والمؤسسات الرائدة؟.

*احرص على توظيف واستخدام كل أدوات الاتصال المتاحة لترسيخ وتثبيت قواعد الالتزام والدعم المؤسسي للهدف الرئيسي وراء مبادئ وقيم المنظومة المدارة بواسطتك ونشر الثقافة المراد خلقها وتأسيسها وإتباعها من جانب كل العاملين بالمؤسسة، فيما يتم ترجمة كل تلك الأمور وتحويلها لصور مرئية وملموسة عبر المناقشات المطروحة داخل اجتماعات العمل، ومن خلال نافذة الإنترنت بواسطة التواصل مع مدونة الشركة وعبر مواقع السوشيال ميديا المتنوعة.

*خطط إستراتيجية محادثات مع المحيطين بك والتي من شأنها أن تجعل كل الأمور المطروحة على طاولة الاجتماعات واضحة المعالم للجميع من حيث التوقعات والتوجهات، كما تقود بالضرورة إلى بناء الثقة داخلياً، وتحفيز التعاون على نطاق واسع، فضلا ًعن زيادة رقعة المنتج الجديد المطروح بالسوق.

*واجه كبار المدراء بالمؤسسة وطالبهم بترسيخ الضوابط بأنفسهم، ففي حالة الفشل في إتمام مهمة السير بخطى ثابتة نحو المثار قولاً قبل فعله فينبغي عليك كمسئول أصغر وموظف بالشركة تتحمل جزء من العبء والمسئوليات أن تواجه مدرائك بكل شجاعة وأن تدلي بدلوك القائم على سرد حقائق تتناقض بشكل أو بآخر مع الأقوال المطروحة مسبقاً بغرض تنفيذها في وقت لاحق. لذلك من الضروري أن يكون كبار المديرين مسئولين أمام بعضهم البعض عن سلوكهم الخاص تجاه العاملين كافة كبيراً وصغيراً.

*خلاصة القول إنه من أهم النصائح التي تأتي على رأس القائمة، اتخاذ موقف وفعل واضح ومتماسك وقوي والبقية من بعده تأتي بشكل انسيابي وطبيعي، وإذا كانت الأفكار المطروحة قد نالت الدعم نظراً لتوافقها وتلاؤمها مع القناعات والقيم والمبادئ القائمة عليها نظم الشركة فإن التصرفات اللاحقة ستكون سهلة الحدوث.

ومن هنا نزيد التأكيد على ضرورة الاستيعاب العميق للسبب وراء رغبتك كمسئول في إحداث التغيير، بل وإدراك ماهية التغيير المراد تحققه فيما يتناسق مع أفكارك وقناعاتك الإدارية المتعمقة. وفي النهاية اتبع وبثقة هذه الخطوط الإرشادية واضحة المعالم لك ولكيانك المؤسسي المرغوب في تطويره وإنماءه.

 منح عملاء بنك الألماس الدولي دعم بقيمة 100% على أي إيداع جديد

17343

ماذا تنتظر؟

بنك الألماس الدولي

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ما هي الحرية؟!!

 العرب الأن– الحريّة تُصنَّفُ الحرية على أنّها أولى المطالب الإنسانيّة التي بدأت مع الإنسان منذ وجوده؛ ...

 منح عملاء بنك الألماس الدولي دعم بقيمة 100% على أي إيداع جديد

بنك الألماس الدولي

دعم

%100