الرئيسية / صحة ورشاقة / للكشف المبكر عن أعراض سرطان القولون، أهمية حاسمة

للكشف المبكر عن أعراض سرطان القولون، أهمية حاسمة

فحص دم بسيط من الممكن أن يساعد في تشخيص أعراض سرطان القولون في مرحلة مبكرة، حين يكون احتمال نجاح العلاج هو الأكبر.

للكشف المبكر عن أعراض سرطان القولون، أهمية حاسمة

على الرغم من أن هذا البحث ما زال في بدايته، لكن الهدف هو تطوير فحص بسيط يمكن شمله في عداد الفحوصات الروتينية السنوية، ووظيفة الأطباء هي وضع اشارة في المربع الملائم في قائمة فحوصات الدم.

سرطان القولون هو أحد الأمراض السرطانية الشائعة في أنحاء العالم، فيعتبر في الولايات المتحدة، مثلا، المسبب الثاني للموت نتيجة لمرض السرطان. في كل سنة، أكثر من مليون انسان في العالم يصابون بسرطان القولون والمستقيم وحوالي نصف مليون حالة وفاة تحدث بسبب هذا السرطان. في الدول المتطورة، نسبة الوفاة من هذا السرطان تصل إلى 30%. في العقد الأخير طرأ تقدم ملحوظ في مجال سرطان القولون والمستقيم وذلك بفضل فحص التحري (screening)، الذي يساهم في التشخيص المبكر للمرضى، في فهم أفضل للأساس الجيني لهذا السرطان الشائع وفي تحسين العلاجات المقترحة للمرضى.

اليوم، هنالك فحوصات تحرٍ متعددة، تشمل اختبار الدم الخفي (في البراز)، حقنة باريوم شرجية، تنظير القولون الافتراضي، تنظير المستقيم أو تنظير القولون. كل فحص من هذه الفحوصات له إيجابياته ومحدوديته، لكن الهدف واحد وهو  – الوقاية المبكرة من الاصابة بالسرطان عن طريق اكتشاف الأورام في مرحلة مبكرة.

 

على الرغم من أن هذا البحث ما زال في بدايته، لكن الهدف هو تطوير فحص بسيط يمكن شمله في عداد الفحوصات الروتينية السنوية، ووظيفة الأطباء هي وضع اشارة في المربع الملائم في قائمة فحوصات الدم.

سرطان القولون هو أحد الأمراض السرطانية الشائعة في أنحاء العالم، فيعتبر في الولايات المتحدة، مثلا، المسبب الثاني للموت نتيجة لمرض السرطان. في كل سنة، أكثر من مليون انسان في العالم يصابون بسرطان القولون والمستقيم وحوالي نصف مليون حالة وفاة تحدث بسبب هذا السرطان. في الدول المتطورة، نسبة الوفاة من هذا السرطان تصل إلى 30%. في العقد الأخير طرأ تقدم ملحوظ في مجال سرطان القولون والمستقيم وذلك بفضل فحص التحري (screening)، الذي يساهم في التشخيص المبكر للمرضى، في فهم أفضل للأساس الجيني لهذا السرطان الشائع وفي تحسين العلاجات المقترحة للمرضى.

اليوم، هنالك فحوصات تحرٍ متعددة، تشمل اختبار الدم الخفي (في البراز)، حقنة باريوم شرجية، تنظير القولون الافتراضي، تنظير المستقيم أو تنظير القولون. كل فحص من هذه الفحوصات له إيجابياته ومحدوديته، لكن الهدف واحد وهو  – الوقاية المبكرة من الاصابة بالسرطان عن طريق اكتشاف الأورام في مرحلة مبكرة.

لباحثون من الدنمارك استعانوا بأجهزة تكنولوجية جديدة لتحليل عينات من دم تم أخذه من مرضى مصابين بسرطان القولون في مرحلة مبكرة، وكذلك من متطوعين غير مصابين بالسرطان. وقد اكتشفوا نمطا معينا لمؤشرات في الدم ممكن أن تساعد على التشخيص المبكر لسرطان القولون، بطريقة غير باضعة مثل التنظير.

ويقول الباحثون إنه بواسطة فحص الدم البسيط هذا، هنالك امكانية لتشخيص معظم حالات سرطان القولون في مرحلة مبكرة، لكن البحث ما زال في بداياته. من الواضح أن هذا لا يعني أنه هنالك امكانية لتشخيص المرض السرطاني بدقة تامة بنسبة  100% بواسطة فحص الدم، لكن الفحص قد يساعد كمؤشر خطر وفي الحالات التي يكون فيها جواب الفحص ايجابيا، ينبغي توجيه المريض لتنفيذ فحص تنظير القولون.

 

 

 

 منح عملاء بنك الألماس الدولي دعم بقيمة 100% على أي إيداع جديد

17343

ماذا تنتظر؟

بنك الألماس الدولي

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أمراض الجهاز الهضمي وصيام رمضان!

  قد تختفي خلال فترة الصيام العديد من الأعراض المزعجة والمرتبطة بالجهاز الهضمي مثل النفخة ...

 منح عملاء بنك الألماس الدولي دعم بقيمة 100% على أي إيداع جديد

بنك الألماس الدولي

دعم

%100