الرئيسية / اخبار / مركز الملك سلمان للإغاثة.. 3 سنوات من العمل الإنساني لخدمة 40 دولة

مركز الملك سلمان للإغاثة.. 3 سنوات من العمل الإنساني لخدمة 40 دولة

انطلاقاً من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف التي توجب إغاثة الملهوف ومساعدة المحتاج، والمحافظة على ​حياة الإنسان وكرامته وصحته وامتداداً للدور الإنساني للمملكة العربية السعودية ورسالتها العالمية في هذا المجال، رعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز منتصف العام 2015  حفل افتتاح مركز الملك سلمان للإغاثةوالأعمال الإنسانية وتدشين ووضع حجر الأساس للمقر الدائم للمركز، وأعلن الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على المركز، حينها أن افتتاح المركز يعد حدثاً مهماً على المستوى الدولي يجسد الدور الريادي للمملكة في الأعمال الإنسانية والإغاثية التي شملت جميع أنحاء العالم، وقدمت المملكة من خلالها المساعدات للدول التي تعرضت لكوارث طبيعة وللحروب بعيداً عن العرق والجنس والدين.

حجر الأساس

وجاء الإعلان عن تأسيس ووضع حجر الأساس للمركز ليكون مخصصاً للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومركزاً دولياً رائداً لإغاثة المجتمعات التي تُعاني من الكوارث بهدف مساعدتها ورفع معاناتها لتعيش حياة كريمة.

 وخصص المركز حينها مليار ريال للأعمال الإغاثية والإنسانية لهذا المركز، إضافة تخصيص ما يتجاوز مليار ريال استجابة للاحتياجات الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني الشقيق.

أهداف المركز

وكانت من بين أهداف المركز مراعاة البُعْد الإنساني، بعيداً عن أي دوافع أخرى بالتعاون مع المؤسسات والهيئات الإغاثية الدولية المعتمدة، كما تعتمد رؤسة المركز على أن يكون رائداً للإغاثة والأعمال الإنسانية .​

ومن بين ​​​​الاهداف الاستراتيجية​​ للمركز، بناء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية باعتباره مؤسسة تتميز بالفاعلية والمرونة والنشاط، و​بناء فريق من الموظفين المتميزين بالأداء العالي والمهنية و الخبرة.

كذلك تقديم المساعدات الإنسانية و الإغاثية و الخيرية الخارجية للمملكة العربية السعودية، تطوير الشراكات مع المنظمات الرائدة في العمل الانساني، وتطوير الية​ فعالة تضمن الاستجابة السريعة للتعامل مع الأزمات الإنسانية، وزيادة أثر المساعدات المقدمة من المملكة العربية السعودية بهدف استدامتها من خلال تحسين عمليات الاشراف والمتابعة والتقييم.

المستهدفين من المركز

وفي تصريح سابق له ، أعلن الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، المستشار بالديوان الملكي المشرف العام علىمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أن المركز يقدم جهودا في مجال العمل الإنساني تشمل 40 دولة حول العالم وبالأخص اليمن.

كما أكد أن “المعابر اليمنية التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية مفتوحة أمام المساعدات الإنسانية المقدمة إلى اليمن”.

وبين الربيعة أن أن السعودية عرضت ميناء جيزان لاستخدمه للمساهمة مع المعابر الأخرى حرصاً منها لتسهيل تدفق المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى اليمن.

وشدد أن “المليشيات الحوثية تعطل الجهود الإنسانية وتستهدف الأحياء السكنية والمساعدات الإنسانية وطواقم العمل الإنساني وتضيق الخناق على المدنيين”.

وأكد “أهمية قيام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بمسؤولياتهم تجاه محاسبة تجاوزات المليشييات التي تعيق العمل الانساني وتستهدف المدنيين وتستخدم الأطفال أدوات حرب في جريمة محرمة دوليا”.

وذكر أن “المركز لم يتوان عن تقديم المساعدات رغم كل الانتهاكات التي تستهدف المساعدات التي يقدمها والفرق الأخرى العاملة على الأرض”.

اجتماع مجلس الوزراء

في سياق آخر، أكد المجلس الوزراء، في اجتماعه ظهر الثلاثاء، أن إطلاق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن “مسام” الذي تنفذه كوادر سعودية وخبرات عالمية يعد مبادرة إنسانية وامتداداً لتاريخ المملكة المضيء التي دأبت عبر تاريخها على مد جسور الخير والدعم والأعمال الإنسانية النبيلة للدول الشقيقة والصديقة انطلاقاً من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف؛ حيث تم حتى الآن حصر أكثر من 600 ألف لغم في المناطق التي تم تحريرها من المليشيات الانقلابية، بالإضافة إلى 130 ألف لغم بحري مضاد للزوارق والسفن، وهي من الألغام المحرمة دولياً و40 ألف لغم في محافظة مأرب و16 ألف لغم في جزيرة ميون.

إنجازات المركز

واستطاع المركز تنفيذ  417 مشروعاً في 40 دولة حول العالم، ووصلت المشروعات المنفذة في اليمن وحدها 260 مشروعاً في قطاعات بإجمالي 10.96 مليار دولار أمريكي.

كما تم تنفيذ برنامج نوعي لإعادة وتأهيل الأطفال اليمنيين الذين جندتهم ميليشيات الحوثي وجعلتهم دروعاً بشرية، حيث قام بتأهيل 2000 طفل وقدم لهم الرعاية ودمجهم في المجتمع من خلال تقديم دورات وبرامج اجتماعية ونفسية وثقافية ورياضية وتدريسهم المنهج الدراسي ليتواكب تأهيلهم مع متطلب تحصيلهم العلمي والتربوي الرسمي، بالإضافة إلى تقديم برامج توعوية لأسر الأطفال عن المخاطر النفسية والاجتماعية التي يتعرض لها الأطفال المجندون.

وأنشئ أيضا مراكز للأطراف الصناعية في مأرب ومستشفيات المملكة بالحد الجنوبي وكذلك بعدن وقريباً في مناطق أخرى لتركيب أطراف جديدة للذين فقدوا أطرافهم إثر تعرضهم لانفجارات الألغام العشوائية التي زرعها الحوثيون في المناطق الآهلة بالسكان.

ويحتضن  المركز لاجئين يمنيين وسوريين ومهجري الروهينجا يحصلون على جميع التسهيلات مثل الرعاية الصحيةالمجانية والتعليم المجاني لأبنائهم.

ووقع المركز مشروعاً لرفع جاهزية مستشفى منطقة سادار بمنطقة كوكس بازار في جمهورية بنجلاديش بتكلفة إجمالية بلغت مليوني دولار أمريكي لتعزيز تقديم الرعاية الصحية الثانوية للاجئين الروهينجا في بنجلاديش، وكذلك وقع المركز مشروعاً آخر لتقديم خدمات تعليمية وتربوية للطلاب من اللاجئين الروهينجا في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بالإضافة إلى قيام فرق من المركز بزيارات ميدانية متتابعة لمخيمات اللاجئين الروهينجا في جمهورية بنجلاديش؛ وذلك للوقوف على البرامج الإنسانية التي ينفذها المركز للاجئين، إلى جانب دراسة أوضاعهم وأولويات الاحتياج الإنساني التي يمكن تنفيذها لهم بالتعاون مع المنظمات الدولية العاملة هناك.

 منح عملاء بنك الألماس الدولي دعم بقيمة 100% على أي إيداع جديد

17343

ماذا تنتظر؟

بنك الألماس الدولي

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بشكل مفاجئ… الولايات المتحدة تقف إلى جانب لبنان بوجه الطلبات الإسرائيلية!

العرب الأن  تحاول إسرائيل بالتزامن مع إطلاقها عملية “درع الشمال” العسكرية ضد أنفاق “حزب الله” على ...

 منح عملاء بنك الألماس الدولي دعم بقيمة 100% على أي إيداع جديد

بنك الألماس الدولي

دعم

%100